نفذت جمعية الأمل العراقية وبالتعاون مع منظمة الطفولة العالمية (اليونيسف) جلسة تهدف الى تعزيز أنظمة إحالة خدمات حماية الطفل في كركوك وموصل وسهل نينوى

في إطار مشروع (تعزيز نظم حماية الطفل من خلال بناء القدرات والدعم المؤسسي لوحدات رعاية الطفولة في العراق) المنفذة بالشراكة بين جمعية الأمل العراقية و منظمة الطفولة العالمة (اليونيسف) والتي تهدف إلى تعزيز نظام حماية الطفل ودعم وحدات حماية الطفل العاملة ضمن أقسام الحماية الاجتماعية، عقدت جمعية الأمل العراقية ثلاثة اجتماعات تنسيقية مع عدد من الجهات الحكومية ذات الصلة في محافظة كركوك، ومحافظة نينوى/الموصل، وسهل نينوى، بهدف تعزيز التنسيق وتطوير أنظمة إحالة أكثر وضوحاً وفاعلية للأطفال المحتاجين إلى خدمات الحماية والدعم.
وعُقد الاجتماع الأول في محافظة كركوك بتاريخ 28 أيلول/سبتمبر 2026، بمشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات الحكومية المعنية، من بينها قطاعات التربية والصحة والشرطة المجتمعية وشرطة الأحداث وحماية الأسرة والطفل وحقوق الإنسان والشباب والرياضة والعمل والشؤون الاجتماعية، إلى جانب قسم شؤون المرأة في ديوان المحافظة وأقسام الحماية الاجتماعية ووحدات حماية الطفل.
وفي 29 أيلول/سبتمبر 2026، استمرت الاجتماعات في مدينة الموصل وسهل نينوى/ناحية برطلة، حيث ناقش المشاركون طبيعة الخدمات المتاحة لدى المؤسسات الحكومية والقدرات التي يمكن توظيفها للاستجابة لاحتياجات الأطفال وإحالتهم إلى الجهات المختصة.
وتركزت النقاشات على تحديد الخدمات التي تقدمها كل مؤسسة، ونطاق اختصاصها، وقدرتها على التعامل مع مختلف احتياجات وحالات الأطفال، بما يساعد وحدات حماية الطفل على تحديد الجهة المناسبة للإحالة وفقاً لطبيعة كل حالة.
وقد أسفرت الاجتماعات عن تصميم ثلاثة أنظمة إحالة لخدمات حماية الطفل، تغطي كلاً من كركوك، والموصل، وسهل نينوى/برطلة، بحيث يعكس كل نظام طبيعة الخدمات والمؤسسات المتاحة فعلياً في المنطقة.
وتوفر هذه الأنظمة أساساً عملياً لربط وحدات حماية الطفل بمقدمي الخدمات في قطاعات متعددة، بما في ذلك الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية وحماية الطفل والخدمات ذات الصلة، بما يسهم في تسهيل وصول الأطفال إلى الخدمات المتخصصة وفقاً لاحتياجاتهم.
كما أظهرت الاجتماعات أهمية تطوير أنظمة إحالة تراعي خصوصية كل منطقة وتفاوت الخدمات والقدرات المؤسسية فيها، بدلاً من اعتماد مسار موحد لا يأخذ بعين الاعتبار الاختلافات المحلية.
وأكدت جمعية الأمل العراقية أهمية مواصلة التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية لمراجعة وتحديث أنظمة الإحالة، وتعزيز استخدامها ضمن إجراءات إدارة الحالات والمتابعة والإحالة، بما يسهم في تحسين الاستجابة لاحتياجات الأطفال وتعزيز استمرارية خدمات الحماية المقدمة لهم.
وتأتي هذه الجهود ضمن التزام جمعية الأمل العراقية بدعم نظام حماية الطفل في العراق وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية وتحسين التنسيق بين مقدمي الخدمات، بما يساهم في توفير استجابة أكثر فاعلية وملاءمة لاحتياجات الأطفال.






