بناء السلام والتعايش

جلسة جديلة: عوائل داعش وإعادة ادماجهم في المجتمع، مع أم ضد؟

جلسة جديلة: عوائل داعش وإعادة ادماجهم في المجتمع، مع أم ضد؟

أقام مكتب جمعية الامل العراقية في كركوك جلسة جدلية، ضمن مشروع مركز النماء لحقوق الإنسان بعنوان (عوائل داعش وإعادة إدماجهم في المجتمع، مع أم ضد؟). اقيمت الجلسة بقاعة مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان يوم الأثنين الموافق 28 كانون الثاني 2019.

حضر الجلسة أكثر من مئة مشارك ومشاركة، بينهم نائب برلماني سابق عن محافظة كركوك وأعضاء مجلس قضاء الحويجة وأساتذة جامعيين ورجال دين وممثلي منظمات المجتمع المدني والناشطين/ات والإعلام.

بعد الترحيب قدمت مديرة مكتب كركوك لجمعية الأمل العراقية المحامية سرود محمد فالح نبذة عن مركز النماء احد مشاريع جمعية الأمل العراقية، تحدثت عن سلسلة الجلسات الذي ينفذها المركز في جميع المحافظات، المواضيع تحتلف من محافظة الى اخرى اعتماداً على خصوصية المحافظة، بعدها تحدث الضيوف عن آرائهم التي من خلالها تبين وجود توجهين إحداهما مع إعادة إدماج عوائل داعش في المجتمع والتوجه الثاني يرفظ الفكرة بصورة قطعية.

جرى الحديث عن المخاطر الأمنية التي تواجه المنطقة بسبب احتضان تلك العوائل لأبنائها المسلحين والمنتمين الى تنظيم داعش الإرهابي ودعمهم بالمأكل والملبس، بهذا الشكل يصعب القضاء على الخلايا الارهابية في المنطقة.

بعدها جرى الحديث عن ضرورة الإهتمام بهذه القضية وإن من انتمى لداعش هو ضحية فكر وإن اردنا أن ندحر داعش علينا أن نحارب الفكر بفكر آخر وليس بالسلاح واندماج نساء وأطفال داعش في المجتمع ضمان لعدم ضهور داعش آخر في المستقبل. البعض اعتبر الوقت غير مناسب لإعادة تلك العوائل الى مناطقهم لسوء الخدمات و خشية تعرضهم للمساءلة أو الملاحقة.

طرح المشاركين آرائهم حول الموضوع حيث ذكر بأن أسباب ظهور داعش موجودة ولم تنتهي وعلى الحكومة ان تدرس اسباب ظهور هذه الحركات المسلحة وتعالجها بدلا من اعتماد الحلول العسكرية والتي دائما تكون متاخرة.

بصورة عامة كانت الآراء تميل أكثر الى ضرورة إدماج هذه العوائل في المجتمع ولايمكن أن تتحمل تلك العوائل ذنب الانتماء الى التنظيم لأنهم هم ايضاً تهجروا اسوةً بالعوائل الأخرى النازحة وتعرضوا الى تمييز كبير وهذا الأمر منافي للمبادئ الإنسانية، من جانب آخر هذا التهميش يعتبر تهديد كبير على السلم المجتمعي فهو يولد كره كبير لدى تلك العوائل وخصوصاً الاطفال منهم وهذا الكره يترجم الى أفكار تطرفية في المستقبل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق