الصحة والتعليم

1009 طفل/ة في فضاءات صديقة للطفل

1009 طفل/ة في فضاءات صديقة للطفل

قامت جمعية الامل العراقية – مكتب بغداد بدعم من منظمة اليونسيف الدولية بافتتاح مشروع “فضاءات صديقة للطفل” ، بداية ايار 2015 في مخيم  “التكية العلية القادرية الكسنزانية” للنازحين والنازحات من اتباع الطريقة العلية القادرية الكسنزانية * في بغداد من محافظتي صلاح الدين والانبار، فبعد الاطلاع على واقع الاطفال وواقع المخيم والخدمات الموجودة والمساحات التي ممكن ان تستخدم لقيام بيئة صديقة للطفل، اذ يهدف هذا المشروع بشكل خاص لتوفير بيئة ترفيهية للطفل في داخل المخيمات والتخفيف من معانتهم، فضلا عن استخدام موقع المشروع لقيام ببعض النشاطات مع الاهالي مساءً.

وبعد التنسيق مع أدارة المخيم وفريق جمعية الأمل وممثل اليونسيف، على المكان المخصصة لانشاء المساحة لتكون قريبة من المخيم، وتسع لاكبر عدد من الاطفال وايضا قريبة من المركز الصحي وسهولة الوصول اليها من قبل طرفي المخيم.

تم المباشرة باختيار كادر المشروع، والذي اتفق على ان يكون من شابات وشباب من داخل المخيم، وتم اجراء اكثر من مقابلة لمجموعة من الشابات والشباب لغرض اختيار الكادر، وقد تم اختيار ست شابات وشابين للعمل في المشروع والذي ضم ثلاث كرفانات ومساحة 800 متر مربع للقيام بالنشاطات(معبدةبالاسمنت المسلح ومسيجة وسوف يتم فرشها بالسجاد”الموكيت” الاصطناعي وكذلك اضافة مجموعة من الالعاب البلاستيكية ومضلة تقي من حرارة الشمس نسياً)، وبعد العمل من خلال اجراء جرد للاطفال الموجودين في كلا المخيمين صلاح الدين والانبار، وقد تم انجاز هذا العمل من قبل الكادر من الشابات وبمتابعة الزميلين فلاح الالوسي وزينة جسام خلال مدة اسبوع وقد بلغ عدد الاطفال المشمولين في المشروع (448) طفل /طفلة من محافظة صلاح الدين و (562 ) طفل / طفلة من محافظة الانبار اذ بلغ المجموع 1009طفل /طفلة، وبعدها تم توزيع هدايا عبارة عن العاب بسيطة من قبل اليونسيف خلال منتصف تموزوقبل حلول عيد الفطر المبارك، ثم تم تدريب الكادر من الشابات بداية شهر اب 2015 لمدة يومين من قبل منظمة اليونسيف حول مواضيع تخص البيئة الصديقة للطفل بالتعاون مع الجمعية، وبعدها تمت المباشرة بالعمل الميداني في موقع مشروع “فضاءات صديقة للطفل” وعمل باجات للطفل والبدء بالانشطة.

تجري الان مفاوضات مع اليونسيف للاستمرار بهذا المخيم لستة أشهر اضافية وننتقل الى مساحات (بيئة صديقة للطفل)اخرى في مخيميين أخرين في بغداد.

*https://ar.wikipedia.org/wiki/

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق