النوع الاجتماعي

خلال السنوات الخمسة الماضية لمراكز الإرشاد الإسري 10678 حالة تابعتها مراكز الأمل

خلفية عن المراكز:

بسبب تفاقم المشاكل الأسرية، وتنامي ظواهر اجتماعية مقلقة، كالمتاجرة بالفتيات، والزواج المبكر، والزواج خارج المحكمة، وتزايد مشكلات التفكك والعنف الأسري، كالطلاق التعسفي والهجر، فضلا عن الزواج المبكر هو بعمر صغير جدا بعمر13 و14 سنة والزواج يكون عند المأذون الشرعي دون توثيقه في المحكمة، كما الحاجة الى مكان امن ومناسب، الذي من خلاله تستطيع النساء كسر حاجز الصمت لديهن  والكشف عن أدق الانتهاكات التي تحدث داخل أسرهن. خصوصا في غياب دور الايواء، كما ان اغلب النساء تجهل حقوقها القانونية مما جعل منهن عرضة للعنف الاسري، وهنالك العديد من الاسباب التي تتعلق بضعف الخدمات المقدمة من قبل مؤسسات الدولة.

مشروع مركز الامل للإرشاد الاسري جزء اساسي من مشروع تطوير هيكلية وثقافة حقوق الانسان ومساواة النوع الاجتماعي، ولسبب كثرة الضحايا الموجودة داخل المجتمع وزيادة حالات العنف الاسري وجدت الجمعية من الضروري التدخل من خلال الدعم القانوني والاجتماعي والنفسي لمساعدة الضحايا والتعاون مع المؤسسات الاخرى للتخفيف من حالات العنف، وهو من المشاريع اولت جمعية الأمل العراقية اهتماما،  ومكمل للجهود المبذولة من قبل الجمعية في كافة المجالات. وتوجد هناك خمس مراكز في (بغداد، كركوك، البصرة، ذي قار، النجف.) اربعة فقط تعمل منها حاليا، اذ توقف العمل في مركز الناصرية في كانون الاول 2014 بعد ان بدأ العمل في شباط 2012.

بدأ العمل في المراكز من ا ايار 2010 في محافظة النجف وفي منتصف 2011 بدأ العمل في مركز كركوك مع مركز النجف ولمدة ستة اشهر بدعم من برنامج العدالة للجميع، وتمويل الوكالة الامريكية للتنمية، ومن بداية عام 2012 حتى اواسط عام 2018 ان المراكز ممولة من الخارجية النرويجية، وبدعم من الخارجية النروجية، كما يقدم المركز جميع خدماته مجاناً.

قدم المركز خدمات الدعم من خلال توفير الخدمات القانونية (استشارات وحسم قضايا داخل المحاكم، استشارات اجتماعية لجميع أفراد الأسرة والمرأة بشكل خاص. خدمة الخط الساخن اذ خصص رقم هاتف لكل مركز لاستقبال طلبات الحالات، تقدم من خلاله الاستشارة القانونية  والاجتماعية مجانا من قبل المحامي والباحثة الاجتماعية، كما تنظم من خلاله مواعيد للجلسات. كما يستقبل طلبات للحالات الطارئة التي لا تتمكن من زيارة المركز، والجانب التوعوي للنساء والمجتمع، مشاهدة الاطفال داخل المراكز وهي حضور والدين الاطفال المنفصلين لمركز الامل لمشاهدة اطفالهم داخل المركز بدل المحكمة، وهذه المشاهدة تتم بطلب من محكمة الاستئناف وبكتب رسمية تتم احالة الوالدين وهي تساعد الاطفال الابتعاد عن رؤية منظر المجرمين والسلاح داخل المحاكم والتمتع بأجواء هادئة ومريحة لكل الاطراف، وايواء بعض حالات النساء المهمة، هنالك حالات مميزة تتم ايوائها داخل بعض مراكز الامل بطلب خاص من القاضي وهذه الحالات تخص (الاغتصاب، او هروب الفتاة من ذويها نتيجة تعرضها للعنف او تكون مهددة بالقتل او تعرضت فعلا لمحولة قتل وتم ايواء عدد من لحالات 1 في كركوك و 1بغداد واربع حالات في النجف، وورش تثقيفية للشباب المقبلين على الزواج.


يدعم المراكز حملة اعلامية تشكل وسيلة لنشر الوعي بمخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي المتفشي بالمجتمع، ومخاطر الزواج المبكر، والزواج خارج المحكمة. وبنفس الوقت، تطوير حملة المدافعة والضغط لأجل اقرار مسودة قانون “الحماية من العنف الأسري”، وإيجاد الأليات المناسبة لمعالجة ظاهرة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتحسين التعاون بين المؤسسات العاملة في مجال مناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي وتأهيل الكوادر العاملة في سلك القضاء والمؤسسات التعليمية والصحية، وتطوير التنسيق والتعاون بين المركز والمؤسسات المعنية في هذا المجال.  

كيف انطلق المراكز وكيف بدأ تنفيذه:

 بدا تنفيذ مشروع مراكز الامل للإرشاد الاسري كانطلاقة اولى في محافظة النجف في ايار 2010 بدعم من منظمة اليونيسف ضمن مشروع حماية النساء والاطفال من العنف، خلال هذه الفترة تمكن المركز ان يقدم الدعم القانوني والاجتماعي والنفسي والصحي للنساء خلال جلسات استماع بمساعدة كادر مختص مما ساعد على كسر حاجز الصمت لديهن ورفع مستوى الوعي بحقوقهن القانونية كما نجح المركز في كسب السمعة الطيبة في اوساط المجتمع ونال ثقة المجتمع المحلي والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية ايضا،ً وقد وضح ذلك من خلال كثرة اعداد المراجعين/ات.

تطور عمل المراكز:

بعد تطور عمل المركز في النجف، وبدعم من الخارجية النروجية، جاءت أهمية تطور المراكز وشمول محافظات الاخرى (بغداد، البصرة، كركوك، الناصرية)، لحاجة المجتمع للخدمات التي تقدمها المراكز و لتفاقم المشاكل الأسرية، وتنامي ظواهر اجتماعية مقلقة، كالمتاجرة بالفتيات، الزواج المبكر، الزواج خارج المحكمة، وتزايد مشكلات التفكك والعنف الأسري، كالطلاق التعسفي والهجر. وتقديم الحلول لعدد كبير من الحالات، ونشاط التوعية الاجتماعية والقانونية الذي قام به بين النساء والشباب.

تم مراعاه اختيار المناطق بشكل دقيق عند فتح المراكز حيث تتسم بالشعبية والكثافة السكانية وكثرة حالات العنف الاسري فيها وقربها عن مؤسسات الدولة.


ادارة الجمعية للمراكز:

تدير جمعية الأمل العراقية، مراكز الامل للإرشاد الاسري،  بكادر عمل نسائي مع وجود عناصر من الرجال العاملين في الجانب القانوني. الكادرمتفرغ للعمل على مدى ستة ايام اسبوعياً، بواقع عمل سبع ساعات يومياً، وهم كل من  المستقبلة للحالات، الباحثة الاجتماعية، المحامية وتم اختيارهم وفق معايير الخبرة والاختصاص وهم متمكنين من مهارة الاستماع والإصغاء الجيد، وتقديم الاستشارات بالاستناد إلى استمارة معلومات خاصة لكل حالة صممت من قبل ادارة المراكز لهذا الغرض وسجلات خاصة لتوثيق الحالات بشكل سري.  طورت قابلية العاملين من خلال تنظيم عدد من  الورش التدريبية  تناولت مختلف المواضيع (ادارة الحالة، النوع الاجتماعي، العنف، التوثيق، نظام الاحالة، كتابة التقارير.

 يحرص الكادر على تطبيق المبادئ التوجيهية اثناء العمل ( سرية المعلومات المقدمة، وحفظ الوثائق، وتوفير الامان للحالة ) وتتابع هذه المراكز من قبل ادارة الجمعية في بغداد، ومنسقة المراكز للمتابعة في المحافظات السيدة نغم كاظم حمودي وهي تشرف على مركز النجف ايضا، فيما تقوم الزميلة سرود احمد بالاشراف على مركز كركوك وتساعدهم ايضا في استقبال بعض الحالاتمنذ بدايه تاسيس مركز كركوك الى يومنا هذا، فيما تقوم الزميلة زينة جسام ببالمتابعة والاشراف لمركز بغداد اعتبارا من كانون الثاني 2013، كما يقوم ممثل الجمعية في البصرة السيد مصطفى عبدعلي بمتابعة عمل مركز البصرة التي تديره السيدة عطاري محمد.

شراكات المركز:

عقدت المراكز خلال فترة عملها عدة شراكات مع جهات رسمية وغير رسمية معنية بهذا المجال، كالمحاكم (القضاة،  كتاب العدل، القانونيين)، والمراكز الصحية، الطب العدلي، ومجلس المحافظة، جامعة ذي قار والبصرة،  وقسم المجتمع المدني في كلية الآداب – جامعة الكوفة، مديرية التربية / لجنة النهوض بواقع المرأة، وادارات المدارس والمعاهد، ومراكز الشرطة من المديريات العامة والفرعية وحدة حماية الاسرة، ورجال الدين وشيوخ العشائر.

معلومات عن المراكز:

 تكلل المراكز بالنجاح كونه تجاوز عدد الحالات الواردة اليه الاعداد المقرر. بلغ عدد الحالات التي زارت المراكز خلال الفترة من 2010 ولغاية منتصف 2015 – الى 10678 حالة قدمت من خلالها 5723 خدمة اجتماعية، و4955 خدمة قانونية تضمنت الترافع عن 473 قضية حسمت لصالح العوائل والنساء التي ترافع بها محامو المركز. كما حقق تأثير مباشر على النساء والمجتمع.

 عدد الحالات التي زارت المراكز للفترة من كانون الثاني 2014 ولغاية حزيران 2015  (3855 ) حالة 2159 خدمة اجتماعية و1696 خدمة قانونية تضمنت حسم 102 قضية للنساء والعوائل التي ترافع بها محامو المراكز بالنيابة عنهم، كما قدمت 1475 استشارة عن طريق الخط الساخن معظمها قانونية. كما تضمنت هذه الفترة تنفيذ عدد من الانشطة والفعاليات المهمة تركزت حول التوعية والتثقيف، حملات المدافعة، مساعدة الناجيات من العنف بإيوائهن داخل احد المراكز.

  • نظمت المراكز خلال النصف الاول من 2014. اخضعت مكدوادر مراكز الارشاد الاسري لعدة دورات تدريبية مختلفة في محافظات النجف، بغداد، اربيل، كما شارك عدد من الكوادر في تدريبات اخرى داخل العراق وخارجه، لغرض رفع كفائة الفريق العامل في المراكز وتحسين اداءه وتحسين نوع الخدمة التي يقدمها، والحفاظ على سرية الحالات الواردة الى المركز، عدد من حلقات النقاش لبيان الاثار السلبية للقانون الاحوال الشخصية الجعفري، وشاركت منتسبات المراكز مع اعداد من النساء للاتي يترددن عليها في الوقفات الاحتجاجية لإلغائه مما اثر لاحقا بشكل ايجابي.
  • استقبل مركز النجف 58 عائلة لوالدين مطلقين لمشاهدة أطفالهم، ثلاث مرات في الشهر، ولان مركز النجف فيه مساحات تستطيع العمل من خلالها بحرية اكبر، كما ان مكتب جمعية الامل في كربلاء خلال السنوات الماضية كان يقوم بعمل مشابه، وهناك طلبات على بقية الممراكز في المحافظات الاخرى، ولكن بسبب ضيق مساحة المكاتب لا تسمح بهكذا نوع من الاستضافة، اضافة الى عدم سهولة هكذا حالات استضافة.
  • ساعد مركز النجف بالكشف عن حالة قتل فتاة تم التكتم عليها من قبل ذويها. بمساعدة من احد اقارب الضحية وبالتنسيق مع وحدة حماية الاسرةوبنفس الوقت ساعد مركز كركوك انقاذ حياة فتاة شابة مهددة بالقتل من قبل والدها الذي احتجزها في غرفة في المنزل بظروف قاسية لمدة 3 اشهر.
  • نفذ مركز بغداد مشاريع صغيرة للنساء لتوليد الدخل استهدفت 10 نساء من الأرامل والمطلقات، وتم تجهيزهن بمشاريع متنوعة بتمويل من منظمة بسمة القريب في سويسراوهي تهتم بأحوال العراقيين/ العراقيات في مدن العراقوذكر في التقرير كونه نشاط مهم للمركز.
  • جرى متابعة 158 فإيلا خاص بالأرامل والمطلقات مع دائرة الرعاية الاجتماعية و15 منهن فقط استلمن رواتب الرعاية الاجتماعية في خمس محافظات.
  • تنفيذ 7ورش للشباب حول النوع الاجتماعي، والحياة الزوجية استفاد منها 146شباب /ات في المحافظات الخمسة.
  • تنظيم ندوات للتوعية الاجتماعية والقانونية، وسمنارات في داخل المراكز، مؤسسات تعليمية وفي مراكز ثقافية، مناطق ريفية في المحافظات الخمس، استفاد منها أكثر من 10150امرأة مستغلين مناسبات مهمة 8 اذار وحملة 16 يوم لمناهضة العنف.
  • اقامة 16معرض “الشاهدة الصامتة” عرضت فيه مجاميع من قصص نساء ضحايا العنف، كل معرض ضم 15 لوحاً.
  • سجلت مراكز الامل 25 لقاء اذاعياً وتلفزيونياً وكذلك في الصحف المحلية.
  • توجهت المراكز للعمل وسط النازحات في رصد الانتهاكات التي تعرضت لها مع تقديم الاستشارات الاجتماعية والقانونية والعمل لايزال جاريا مع توزيع بعض المساعدات العينية لهن.
  • توزيع ما يقارب 1500 من المساعدات العينية (تضمنت قرطاسية، حقائب ، ملابس اطفال على النساء الارامل والطلقات والعوائل المعوزة.الجانب الاعلامي للمراكز
  • لكل مركز بريد الكتروني يقدم من خلاله خدماته، ولكل مركز صفحة على الفيس بوك للاعلان وتقديم الخدمات.
  • لكل مركز خط ساخن يقدم من خلاله خدماته القانونية والاجتماعية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق