النوع الاجتماعي

مركز الأرشاد الأسري في كركوك تحت مجهر الأعلام

       مركز الأرشاد الأسري في كركوك تحت مجهر الأعلام

اتفقت جمعية الأمل العراقية في محافظة كركوك مع راديو سه ردم المحلي في بتنظيم برنامج اسبوعي يتمحور حول دور مركز الأمل للارشاد الأسري في كركوك في معالجة المشاكل الأجتماعية وخاصة الأسرية منها من خلال استقبال الباحث الأجتماعي والمحامي المكالمات الهاتفية من المواطنين حول الخلافات الزوجية والمشاكل الأسرية وأثارها على العلاقة بين الزوجين بشكل خاص وعلى الأسرة بشكل عام.
وتضمنت أغلب أسلئة المستمعين الخلافات الزوجية وماهي اسبابها؟ وماهي سبل معالجتها؟ والزواج المبكر وماهي اسبابه؟ واثاره المستقبلية وما قد يؤدي اليه من انزلاق الأسرة الى مشاكل تصل الى حد انهيار الأسرة وانهاء العلاقة الزوجية كذلك سوء اختيار شريك الحياة والاستعجال في اتخاذ قرار الزواج من قبل الاهل اومن قبل احد الزوجين.
أشار مدير المعهد العراقي لحقوق الأنسان المحامي خالد العزي “تزايد حالات الطلاق الى 13000 الف حالة خلال تسعة أشهر مما يجعل حالات الطلاق ظاهرة شائعة في المجتمع العراقي”.
وقد أستضاف البرنامج في أحدى حلقاته عن الطلاق مديرة مكتب جمعية الأمل العراقية \كركوك سرود محمد فالح”أن ظاهرة الطلاق لم تعد مجرد الأفتراق بين شخصين وأنما العداء والحقد والكراهية التي تنشأ بين عائلتين و الضحية هم الأطفال”.
وأشارة السيدة سرود” أن الزواج هو عقد تراضي بين الطرفين والطلاق هو عكس الزواج أي أن كلا الطرفين لم يعد يرغب بالأخر ، في كركوك لاحظنا أن اغلب حالات الطلاق ليست برغبة الزوجين، بل رغبة الأهل وبالأخص أم الزوج أو الزوجة ، أذ ان الزوجين لا يستطيعان اتخاذ القرار أو ان الزوجين يريدان الأستمرار في الحياة الزوجية لكن تدخل الأهل المستمر في شؤونهم الأسرية وفرض أرائهم وقرارتهم في تحديد مصيرهم هو السبب في خلق المشاكل والأنفصال “.
وأضافة فالح “أن هناك أساب خارجية لكنها أقل تاثيرا ، أذ يعتقد الزوجين ان الزواج هو شهر عسل دائم لكن الحقيقة أن لكل منهم حقوق و واجبات لذلك قمنا بحملات تثقيفية للمقبلين على الزواج فيما يتعلق بالمسؤوليات والواجبات”.
وأكدت “ان غياب روح التفاهم والحوار بين الزوجين واختلاف المستوى الثقافي بينهما احد مسببات المشاكل والأنفصال ،لكن في الوقت نفسه توجد مشاكل بسيطة جدا يلجأ بسببها الزوجين الى الأنفصال هو عدم وجود حوار بينهما”.
وعرضت “أن كثير من النساء لا تعلمن حقوقهن ،فبعضهن يتعرضن للضرب الشديد من قبل الزوج ولا يذهبن الى المشفى لكتابة التقرير الطبي ،أو ان زوجها يتعاطى المشروبات الكحولية لكنها لا تستطيع طلب الأفتراق لان الزوج يرفض ذلك في الوقت ان المحكمة تعطي المرأة الحق بذلك “.
ونوهة فالح “أن اللذين يطلبون الأفتراق يفكرون بالحصول على حريتهم والخلاص من المشاكل دون التفكير بكيفية علاجها بطريقة أجتماعية “.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق